ابن حمدون

72

التذكرة الحمدونية

لا المنطق اللغو يزكو في مقاومه يوما ولا حجّة الملهوف تستلب « 190 » - الأنصاري : [ من الطويل ] مجالسهم خفض الحديث وقولهم إذا ما قضوا في الأمر وحي المخاصر « 191 » - نظر الحسن بن رجاء إلى خطَّ حسن فقال : هو متنزّه الألحاظ ، ومجتنى الألفاظ . « 192 » - ونظر أعرابيّ كاتبا يكتب بين يدي المأمون فقال : ما رأيت أطيش من قلمه ، ولا أثبت من حلمه . « 193 » - ابن المعتزّ : [ من الطويل ] إذا أخذ القرطاس خلت يمينه تفتّح نورا أو تنظَّم جوهرا « 194 » - قيل لبعضهم : كيف ترى إبراهيم الصولي ؟ فقال : [ من البسيط ] يولَّد [ 1 ] اللؤلؤ المنثور منطقه وينظم الدرّ بالأقلام في الكتب

--> « 190 » هو صفوان الأنصاري كما في البيان 1 : 371 و 3 : 42 وروايته : يصيبون فصل القول في كل خطبة إذا وصلوا أيمانهم بالمخاصر وروايته كما جاء هنا في محاضرات الراغب 1 : 74 . « 191 » رسائل التوحيدي ( إبراهيم الكيلاني ) : 59 ( الحسن بن وهب ) : متنزه اللحظ الغنج ، ومجتنى اللفظ البهج ؛ والبصائر 1 : 108 ( رقم : 339 ) ومحاضرات الراغب 1 : 100 . « 192 » زهر الآداب : 403 ( بصيغة الجمع ) . « 193 » محاضرات الراغب 1 : 101 . « 194 » رسائل التوحيدي : 56 ( وكتب البيت كأنه نثر ) .